Blog
Read the latest news

لماذا يتم استبعادي من الاستبيانات؟ وكيف أقلّل من احتمالية استبعادي؟
تعثر على استطلاع مدفوع، وتجيب عن بضعة أسئلة، ثم تظهر لك فجأة الرسالة التي لا يرغب أحد في رؤيتها: عذرًا، أنت غير مؤهل للمشاركة في هذا الاستطلاع. قد يكون استبعادك من الاستطلاعات أمرًا محبطًا، خاصةً عندما تحاول كسب بعض المال الإضافي في وقت فراغك. لكن إليك النقطة المهمة: استبعادك في مرحلة التأهيل لا يعني بالضرورة أنك ارتكبت أي خطأ. فعادةً ما تُصمَّم الاستطلاعات المدفوعة لفئات محددة جدًا من الأشخاص. قد يبحث الباحثون عن مشاركين في عمر معين، أو أشخاص اشتروا منتجًا محددًا مؤخرًا، أو يعملون في وظائف بعينها، أو حتى شاهدوا برنامجًا تلفزيونيًا معينًا الليلة الماضية. وإذا لم تكن من ضمن الفئة التي يحتاجون إليها، فهذا يعني ببساطة أن الاستطلاع غير مناسب لك. يوضّح MultiPolls في قسم الأسئلة الشائعة أن الباحثين غالبًا ما يستخدمون الأسئلة القليلة الأولى للتحقق مما إذا كان الشخص ينتمي إلى الجمهور المستهدف بالدراسة. فما الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى استبعادك، وما الذي يمكنك فعله لتحسين فرصك في إكمال المزيد من الاستطلاعات بنجاح؟ 1. أنت لست ضمن الجمهور المستهدف بالاستطلاع ربما يكون هذا أهم أسباب الاستبعاد من الاستطلاعات. فكل مشروع بحثي يحتاج إلى نوع معين من المشاركين. قد تحتاج شركة تجري بحثًا عن طعام الكلاب إلى أصحاب الكلاب فقط. وقد يبحث استطلاع عن السفر عن أشخاص سافروا جوًا إلى خارج البلاد خلال الأشهر الستة الماضية. وربما تحتاج دراسة أخرى إلى آباء وأمهات لديهم أطفال في عمر محدد. ولهذا تبدأ كثير من الاستطلاعات عبر الإنترنت بأسئلة فرز أو تأهيل. وإذا أظهرت إجاباتك أنك لست ضمن الفئة التي يحتاج إليها الباحث، فقد يتم استبعادك. وهذا أمر طبيعي تمامًا. يتعاون MultiPolls مع علامات تجارية ووكالات أبحاث ومؤسسات عامة وجامعات لتوفير الاستطلاعات، وقد يختلف عدد الاستطلاعات المتاحة لك ونوعها وفقًا لعوامل تشمل ملفك الشخصي وبلدك وبياناتك الديموغرافية والطلب الحالي على الأبحاث. هل يمكنك تجنب هذا النوع من الاستبعاد؟ ليس تمامًا. كما ينبغي ألا تحاول تخمين الإجابات التي ستؤهلك للمشاركة في استطلاع. أفضل استراتيجية هي ببساطة الإجابة بصدق عن أسئلة التأهيل. فادعاء امتلاك منتج أو العمل في وظيفة معينة أو الانتماء إلى فئة ديموغرافية أخرى لمجرد التأهل قد يؤدي إلى إجابات متناقضة لاحقًا. قد لا يكون هذا هو الاستطلاع المناسب لك، لكن استطلاعًا آخر قد يكون أكثر ملاءمة بكثير. 2. اكتملت الحصة المطلوبة للاستطلاع بالفعل أحيانًا تكون مؤهلًا تمامًا، ومع ذلك لا تتمكن من إكمال الاستطلاع. لماذا؟ غالبًا ما يحتاج الباحثون إلى عدد محدد من الإجابات من كل فئة. وبمجرد أن يكمل عدد كافٍ من الأشخاص الاستطلاع، قد تُغلق تلك الفرصة. لذلك قد تختفي بعض الاستطلاعات المدفوعة بسرعة، أو تصبح غير متاحة، أو تكون قد امتلأت بالفعل عند محاولتك المشاركة فيها. يتعاون MultiPolls مع عدة شركاء في مجال الأبحاث ويراجع الاستطلاعات المتاحة باستمرار، لكن هذه الحالات قد تظل واردة. ولهذا قد يكون من الأفضل البدء في استطلاع مناسب بمجرد ظهوره بدلًا من تأجيله إلى وقت لاحق بكثير. 3. إجاباتك غير متسقة يحتاج الباحثون إلى بيانات موثوقة. فإذا ذكرت في جزء من الاستطلاع أنك لا تقود السيارة مطلقًا، ثم أجبت لاحقًا عن أسئلة تفصيلية حول السيارة التي تقودها كل يوم، فمن الواضح أن هناك تناقضًا. وينطبق الأمر نفسه على ملفك الشخصي في MultiPolls. فتقديم معلومات دقيقة ومتسقة يسهّل مطابقتك مع فرص الاستطلاعات المدفوعة المناسبة، ويقلل احتمال تعارض إجاباتك لاحقًا. ويذكر MultiPolls تحديدًا أن الإجابات الكاذبة أو غير المتسقة من بين السلوكيات التي قد تسبب مشكلات في صلاحية الاستطلاع، وقد تؤدي في الحالات الخطيرة أو المتكررة إلى مراجعة الحساب أو الدفعات. لذلك لا تُجب بناءً على ما تظن أن الباحث يريد سماعه. أجب فقط بما يعبّر عنك. 4. تتسرع في إكمال الاستطلاعات هل تريد كسب المزيد من المال من خلال المشاركة في الاستطلاعات؟ قد يبدو إكمال كل سؤال بأقصى سرعة ممكنة استراتيجية ذكية. لكنها ليست كذلك. يستخدم باحثو الاستطلاعات فحوصات جودة مختلفة لتحديد الإجابات التي ربما لم تُقدَّم بعناية. وإذا مررت على الأسئلة بسرعة من دون قراءتها جيدًا، فستزداد احتمالات تفويت التعليمات أو تقديم إجابات متناقضة أو الإخفاق في اختبارات الانتباه البسيطة. أما الأسلوب الأفضل فهو بسيط بشكل مدهش: اقرأ السؤال، وفكّر في إجابتك الفعلية، ثم انتقل إلى السؤال التالي. لا تحتاج إلى قضاء وقت طويل جدًا في كل سؤال — فقط امنح الاستطلاع الاهتمام الذي يستحقه. 5. إجاباتك لا تجتاز فحوصات الجودة تتضمن بعض الاستطلاعات أسئلة مصممة خصيصًا للتأكد من أن المشاركين ينتبهون. وقد تتحقق استطلاعات أخرى من أن الإجابات المفتوحة منطقية بالفعل. على سبيل المثال، قد يؤدي إدخال أحرف عشوائية أو نص غير ذي صلة أو إجابات بلا معنى في حقل الإجابة الكتابية إلى اعتبار الباحث الإجابة غير صالحة. يشير MultiPolls إلى أن الإجابات المفتوحة غير اللائقة أو التي لا معنى لها أو التي لا ترتبط بالسؤال بوضوح قد تؤدي إلى مشكلات في التحقق من صحة الاستطلاع. فإذا كنت تريد الحصول على المال مقابل المشاركة في الاستطلاعات، فإن الجودة مهمة. يدفع الباحثون مقابل آراء حقيقية من أشخاص حقيقيين — لذلك تمنحك الإجابات الصادقة أفضل فرصة لإكمال الاستطلاعات بنجاح على المدى الطويل. 6. تستخدم شبكة VPN أو تخفي موقعك قد يبدو استخدام شبكة VPN للوصول إلى استطلاعات من بلد آخر وسيلة للعثور على مزيد من الفرص. لكنه قد يؤدي في الواقع إلى نتيجة عكسية. غالبًا ما يعتمد استهداف الاستطلاعات بدرجة كبيرة على الموقع، ويصنّف MultiPolls استخدام شبكات VPN أو الخوادم الوكيلة أو غيرها من الأدوات التي تخفي موقع المستخدم ضمن المخالفات الجسيمة التي قد تؤدي إلى مشكلات في الدفعات أو إلى مراجعة الحساب. يمكن أن يساعد موقعك الحقيقي أيضًا MultiPolls في عرض فرص استطلاعات أكثر ملاءمة لك. ونوصي بإبقاء خدمات الموقع مفعّلة، لأن ذلك قد يحسّن مدى ملاءمة الاستطلاعات وتوافرها. كيف تقلل من مرات استبعادك من الاستطلاعات لا توجد حيلة تضمن تأهلك لكل استطلاع، وأي تطبيق استطلاعات يدّعي خلاف ذلك يضع توقعات غير واقعية. لكن هناك بعض العادات البسيطة التي قد تمنحك تجربة أفضل مع الاستطلاعات المدفوعة: احرص على أن تكون معلومات ملفك الشخصي دقيقة ومحدّثة. أجب بصدق عن أسئلة الفرز. اقرأ كل سؤال بدلًا من التسرع. حافظ على اتساق إجاباتك. قدّم إجابات مفيدة عن الأسئلة المفتوحة. لا تستخدم شبكات VPN أو معلومات مزيفة للوصول إلى المزيد من الاستطلاعات. فعّل إشعارات MultiPolls لتتمكن من الاستجابة بسرعة للفرص المناسبة. أبقِ خدمات الموقع مفعّلة للمساعدة في تحسين مطابقتك مع الاستطلاعات. تحقق من التطبيق بانتظام وجرّب فرص استطلاعات مختلفة. يوصي MultiPolls تحديدًا بإبقاء الإشعارات مفعّلة، والسماح بالوصول إلى الموقع، والبقاء نشطًا في التطبيق لمساعدة المستخدمين في العثور على المزيد من الاستطلاعات المناسبة وإكمالها. هل لا يزال بإمكانك كسب شيء إذا تم استبعادك؟ نعم، في بعض الأحيان. ففي حالات كثيرة، قد يحصل المستخدمون على مكافأة صغيرة حتى عند استبعادهم من استطلاع. لكن يجدر تذكّر أنه لا يمكن أبدًا ضمان توافر الاستطلاعات أو إكمالها بنجاح. فالباحثون المختلفون يحتاجون إلى جماهير مختلفة في أوقات مختلفة. ومن الأفضل اعتبار الاستطلاعات المدفوعة وسيلة لكسب دخل إضافي في وقت فراغك، وليس بديلًا عن وظيفة بدوام كامل. الخبر السار: استبعادك من استطلاع لا يعني أن الاستطلاع التالي لن يناسبك قد يكون استبعادك مزعجًا، لكنه جزء طبيعي من المشاركة في الاستطلاعات عبر الإنترنت. ربما لا يحتاج أحد الباحثين اليوم إلى شخص بمواصفات ملفك الشخصي، بينما قد يبحث باحث آخر بعد خمس دقائق بالضبط عن شخص مثلك. يستخدم MultiPolls معلومات الملف الشخصي للمساعدة في ربط المستخدمين بفرص الاستطلاعات المناسبة، بينما يحدد الباحثون في النهاية الفئات التي يحتاجون إليها. لذلك لا تحاول التحايل على أسئلة الفرز. حافظ على اتساق إجاباتك، وكن صادقًا، وخذ وقتك، وترقّب الاستطلاع التالي. إذا كنت تبحث عن استطلاعات مدفوعة، أو ترغب في المشاركة في استطلاعات مقابل المال، أو تريد ببساطة كسب مكافآت من خلال مشاركة آرائك، يتيح لك MultiPolls المشاركة مباشرةً عبر التطبيق أو متصفحك. اعثر على الاستطلاعات المناسبة لك، وشارك رأيك الحقيقي، واكسب المكافآت مع MultiPolls.
7/4/2026

يوميًا أم أسبوعيًا أم من حين لآخر؟ كيف يستخدم الكولومبيون وسائل النقل العام؟
بالنسبة إلى كثير من الناس، يُعد التنقل جزءًا من الروتين اليومي. ركوب الحافلة إلى العمل. أو المترو للتنقل عبر المدينة. أو رحلة سريعة إلى المتاجر. وربما تجنب وسائل النقل العام تمامًا كلما أمكن ذلك. ساعدنا مؤخرًا في جمع إجابات لاستطلاع أجرته Bohemian Research عبر MultiPolls، حيث طرحنا على أشخاص في كولومبيا سؤالًا بسيطًا: “كم مرة تستخدم وسائل النقل العام؟” وكانت إجابة نسبة كبيرة من المشاركين: كثيرًا إلى حد ما. كانت وسائل النقل العام جزءًا منتظمًا من أسبوع معظم المشاركين قال أكثر من ستة من كل عشرة مشاركين إنهم يستخدمون وسائل النقل العام يوميًا أو عدة مرات في الأسبوع. وفيما يلي التفاصيل: 28.4% قالوا إنهم يستخدمون وسائل النقل العام يوميًا. 32.8% قالوا إنهم يستخدمونها عدة مرات في الأسبوع. وهذا يعني إجمالًا أن 61.2% من المشاركين كانوا يستخدمون وسائل النقل العام بانتظام . ومن المثير للاهتمام أن الإجابة المنفردة الأكثر شيوعًا كانت في الواقع “من حين لآخر”، واختارها 34.2% . وقال 4.6% فقط إنهم لا يستخدمون وسائل النقل العام مطلقًا . لذا، رغم أن الجميع لا يعتمدون يوميًا على الحافلات أو القطارات أو غيرها من وسائل النقل المشتركة، فإن عددًا قليلًا جدًا من المشاركين قالوا إنهم يتجنبونها تمامًا. كانت النساء أكثر ميلًا إلى استخدام وسائل النقل العام يوميًا كان الاستخدام اليومي أكثر شيوعًا بقليل بين النساء. قالت 31.1% من النساء إنهن يستخدمن وسائل النقل العام يوميًا ، مقارنةً بـ 25.4% من الرجال . وكان الرجال أيضًا أكثر ميلًا إلى القول إنهم لا يستخدمونها مطلقًا. اختار إجابة “مطلقًا” 7.5% من الرجال ، مقارنةً بـ 2.8% فقط من النساء . كانت الفئة العمرية من 30 إلى 44 عامًا الأكثر استخدامًا لها كان المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا الأكثر استخدامًا لوسائل النقل العام يوميًا في الاستطلاع. وفي هذه الفئة، قال 35.3% إنهم يستخدمون وسائل النقل العام يوميًا . وكان الاستخدام اليومي أقل بين الفئات العمرية الأخرى: 25.1% بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا 23.5% بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و59 عامًا 22.7% بين المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر لذا، كان الأشخاص في الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات من العمر في هذا الاستطلاع الأكثر ميلًا إلى جعل وسائل النقل العام جزءًا من روتينهم اليومي. كان المشاركون الأصغر سنًا أيضًا الأكثر ميلًا إلى اختيار “مطلقًا” إليكم واحدة من أكثر النتائج إثارة للدهشة. رغم أن الشباب غالبًا ما يرتبطون بالحافلات والمترو ووسائل النقل المشتركة، فإن المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا كانوا في الواقع الفئة العمرية الأكثر ميلًا إلى القول إنهم لا يستخدمون وسائل النقل العام مطلقًا . في هذه الفئة، اختار 10.2% إجابة “مطلقًا”. ويُقارن ذلك بما يلي: 1.6% بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا 1.2% بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و59 عامًا وهذا يجعل الفئة الأصغر سنًا بارزة عند طرفي النطاق: فقد كان كثيرون منهم يستخدمون وسائل النقل العام بانتظام، لكنهم كانوا أيضًا الأكثر ميلًا إلى تجنبها تمامًا. إذًا، كيف يتنقل الكولومبيون المشاركون في الاستطلاع؟ فيما يلي أبرز الأرقام: 61.2% استخدموا وسائل النقل العام يوميًا أو عدة مرات في الأسبوع. 28.4% استخدموها يوميًا. 32.8% استخدموها عدة مرات في الأسبوع. 34.2% استخدموا وسائل النقل العام من حين لآخر. قال 4.6% فقط إنهم لا يستخدمونها مطلقًا. كانت النساء أكثر ميلًا من الرجال إلى الإبلاغ عن الاستخدام اليومي، بينما كان المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا الأكثر استخدامًا لها يوميًا بوجه عام. كم مرة تستخدم وسائل النقل العام؟ كل يوم؟ أم عند الحاجة فقط؟ أم نادرًا جدًا؟ إن الأسئلة المتعلقة بالنقل والتسوق والتكنولوجيا والعلاقات وأسلوب الحياة والعادات اليومية هي بالضبط نوع الموضوعات التي يمكن للأشخاص الإجابة عنها عبر MultiPolls. MultiPolls هو تطبيق استطلاعات مدفوعة الأجر ، لذا يمكن للمستخدمين مشاركة آرائهم وكسب المكافآت مقابل المشاركة. إذا كنت تبحث عن استطلاعات مدفوعة الأجر ، أو ترغب في المشاركة في استطلاعات مقابل المال ، أو تستمتع ببساطة بمشاركة رأيك حول موضوعات الحياة اليومية، فإن MultiPolls يتيح لك فرصًا جديدة للمشاركة في الاستطلاعات مباشرةً داخل التطبيق. شارك في استطلاعات مدفوعة الأجر، واكسب المكافآت، فقد تساعد إجاباتك في صياغة إحدى قصصنا القادمة. عن الاستطلاع أُجري الاستطلاع في 17 أبريل 2026 بواسطة Bohemian Research عبر منصتها للمشاركين MultiPolls.
6/14/2026

هل ستسامح على الخيانة؟ إليك كيف أجاب الناس في البرازيل
بعض الأسئلة المتعلقة بالعلاقات لا تملك إجابات سهلة. هل تمنح شخصًا فرصة ثانية بعد الخيانة؟ أم تعتبر ذلك نهاية العلاقة؟ طرح استطلاع حديث أُجري عبر MultiPolls لصالح Bohemian Research هذا السؤال على أشخاص في البرازيل: «هل تسامح على الخيانة؟» وبالنسبة إلى أكثر من نصف المشاركين، كانت الإجابة واضحة جدًا. بالنسبة إلى 52.4%، الخيانة سبب كافٍ لإنهاء العلاقة قال أكثر من نصف المشاركين، أي 52.4%، إنهم لن يسامحوا على الخيانة أبدًا. لكن هذا لا يعني أن الجميع نظروا إلى المسألة بمنظور أبيض أو أسود. فقد قال 38.4% آخرون إن الأمر يعتمد على الموقف، ما يشير إلى أن الظروف المحيطة قد تُحدث فرقًا لدى شريحة كبيرة من الناس. أجاب 9.2% فقط بـ«نعم» صريحة، وقالوا إنهم سيسامحون على الخيانة. لذا، رغم أن التسامح لم يكن الإجابة الأكثر شيوعًا، فإن نحو أربعة من كل عشرة مشاركين تركوا الباب مفتوحًا بحسب ما حدث. اتفق النساء والرجال على أمر واحد عندما تعلق الأمر بالإجابة بـ«أبدًا»، كانت آراء النساء والرجال متقاربة بشكل مفاجئ . فمن بين النساء، قالت 52.8% إنهن لن يسامحن على الخيانة أبدًا . أما بين الرجال، فبلغت النسبة 51.5% . ظهر الاختلاف الأكبر بين الأشخاص المستعدين للتسامح من دون شروط. فقد أجاب 13.2% من الرجال بنعم ، مقارنةً بـ 7.2% من النساء . لذلك، رغم أن المجموعتين كانتا متقاربتين جدًا في اعتبار الخيانة أمرًا لا يُغتفر، كان الرجال أكثر ميلًا إلى منح فرصة ثانية بشكل صريح. الأصغر سنًا كانوا الأقل تسامحًا ظهر أكبر تغير في الآراء بين الفئات العمرية. فمن بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، قال 61.2% إنهم لن يسامحوا على الخيانة أبدًا — وهي أعلى نسبة بين جميع الفئات العمرية في الاستطلاع. وانخفضت هذه النسبة تدريجيًا بين المشاركين الأكبر سنًا: 50.7% بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا 41.3% بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و59 عامًا 31.6% بين المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر كانت فئة من تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر صغيرة نسبيًا، لذا ينبغي التعامل مع هذه النتيجة ببعض الحذر. ومع ذلك، كان النمط العام في هذا الاستطلاع لافتًا: كان المشاركون الأصغر سنًا أكثر ميلًا إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الخيانة. إنهاء العلاقة، أم ربما فرصة ثانية؟ هكذا بدت الإجابات إجمالًا: 52.4% — أبدًا قال أكثر من النصف إنهم لن يسامحوا على الخيانة. 38.4% — يعتمد على الموقف رأت شريحة كبيرة أن الموقف والظروف المحيطة سيكونان عاملين مهمين. 9.2% — نعم قال أقل من شخص واحد من كل عشرة إنهم سيسامحون على الخيانة. وعندما أُخذ العمر في الاعتبار، أصبح الاختلاف أكثر وضوحًا، إذ اختار 61.2% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا إجابة «أبدًا». ماذا ستختار أنت؟ العلاقات، والمواعدة، والمال، والتكنولوجيا، والتسوق، والترفيه. أحيانًا تؤدي أبسط الأسئلة إلى أكثر النتائج إثارة للاهتمام. وهذا ما يجعل الإجابة عن الاستطلاعات على MultiPolls ممتعة: يمكنك مشاركة رأيك في موضوعات يتحدث عنها الناس فعلًا في حياتهم اليومية، ومعرفة مدى توافق آرائك مع آراء الآخرين. كما أن MultiPolls تطبيق استطلاعات مدفوعة، ما يتيح للمستخدمين كسب المكافآت أثناء المشاركة. إذا كنت تبحث عن استطلاعات مدفوعة، أو ترغب في المشاركة في استطلاعات مقابل المال، أو تستمتع ببساطة بإبداء رأيك في موضوعات مثل العلاقات والمواعدة، فيمكنك العثور على فرص جديدة للمشاركة في الاستطلاعات مباشرةً داخل التطبيق. أجب عن الاستطلاعات المدفوعة، واكسب المكافآت، فقد يساعد رأيك في صياغة إحدى قصصنا القادمة. عن الاستطلاع أُجري الاستطلاع في 25 مايو 2026 بواسطة Bohemian Research عبر منصة المشاركين التابعة لها MultiPolls.
5/27/2026

الذكاء الاصطناعي يوميًا أم نادرًا؟ كيف يقول الأمريكيون إنهم يستخدمونه
الذكاء الاصطناعي حاضر في كل مكان حاليًا، ولكن هل يستخدمه الجميع فعلًا؟ بالنسبة إلى بعض الأشخاص، أصبحت الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي جزءًا من حياتهم اليومية بالفعل. بينما لا يستخدمها آخرون إلا من حين لآخر، ولا يزال كثيرون لا يستخدمونها على الإطلاق. سأل استطلاع حديث أجرته Bohemian Research وجُمعت إجاباته عبر MultiPolls أشخاصًا في الولايات المتحدة عن مدى تكرار استخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية. وتكشف الإجابات عن انقسام لافت للاهتمام. ما يقرب من 3 من كل 10 مشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا قال 28.8% من المشاركين إنهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا. ويستخدمها 16.7% آخرون أسبوعيًا ، ما يرفع نسبة الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا إلى 45.5% . لكن المستخدمين المنتظمين للذكاء الاصطناعي لم يمثلوا سوى جانب واحد من الصورة. أما الإجابة المنفردة الأكثر شيوعًا فكانت في الواقع «نادرًا»، واختارها 29.6% من المشاركين . وقال ما يقرب من شخص واحد من كل أربعة، أي 24.9%، إنهم لا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي على الإطلاق . لذا، رغم أن الذكاء الاصطناعي قد يبدو جزءًا يوميًا من حياتنا على الإنترنت، يشير الاستطلاع إلى أن استخدامه لا يزال بعيدًا عن الانتشار بين الجميع. كان الرجال أكثر ميلًا بكثير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي بانتظام ظهر أحد أكبر الفوارق في النتائج بين الرجال والنساء. فمن بين الرجال، قال 58.0% إنهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا . أما بين النساء، فبلغت هذه النسبة 41.0% . كان الفرق أوضح عند النظر تحديدًا إلى الاستخدام اليومي: قال 42.0% من الرجال إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي يوميًا، مقارنةً بـ23.7% من النساء. كما كان احتمال قول النساء إنهن لا يستخدمن الذكاء الاصطناعي مطلقًا أكثر من ضعف احتمال قول الرجال ذلك. اختارت 29.8% من النساء إجابة «مطلقًا»، مقارنةً بـ13.7% من الرجال. بلغ استخدام الذكاء الاصطناعي ذروته بين الأشخاص من عمر 30 إلى 44 عامًا قد تتوقع أن يكون أصغر المشاركين سنًا هم الأكثر استخدامًا للذكاء الاصطناعي، لكن النتائج لم تُظهر ذلك تمامًا. فقد ظهر أعلى مستوى من الاستخدام المنتظم للذكاء الاصطناعي بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا ، إذ قال 55.8% إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي أسبوعيًا على الأقل . وجاء الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا بعدهم مباشرةً بنسبة 53.7% . وبعد ذلك، انخفض الاستخدام مع التقدم في العمر. من بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و59 عامًا ، أفاد 41.6% بأنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا. أما من تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر ، فقد انخفضت النسبة إلى 30.8% . برز خريجو الجامعات أيضًا كان التعليم مجالًا آخر اختلفت فيه الإجابات بشكل ملحوظ. فمن بين المشاركين الحاصلين على درجة البكالوريوس أو مؤهل أعلى، قال 66.7% إنهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا . أما بين المشاركين غير الحاصلين على درجة البكالوريوس، فبلغت النسبة 41.4% . وهذا يجعل التعليم أحد أوضح العوامل الفاصلة في الاستطلاع عندما يتعلق الأمر بالاستخدام المتكرر للذكاء الاصطناعي. صورة استخدام الذكاء الاصطناعي بالأرقام إليك تفاصيل النتائج: يستخدم 28.8% أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا. يستخدمها 16.7% أسبوعيًا. إجمالًا، يستخدم 45.5% الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا. قال 29.6% إنهم نادرًا ما يستخدمون الذكاء الاصطناعي — وهي الإجابة المنفردة الأكثر شيوعًا. قال 24.9% إنهم لا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي مطلقًا. يستخدم 58.0% من الرجال الذكاء الاصطناعي أسبوعيًا على الأقل، مقارنةً بـ41.0% من النساء. سُجل أعلى استخدام للذكاء الاصطناعي بين المشاركين من عمر 30 إلى 44 عامًا، بنسبة 55.8%. أفاد 66.7% من المشاركين الحاصلين على درجة البكالوريوس أو مؤهل أعلى بأنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي أسبوعيًا على الأقل. ضمن أي فئة تندرج أنت؟ هل تستخدمه يوميًا؟ أم مرة في الأسبوع؟ أم فقط عندما تحتاج إليه فعلًا؟ أم أنك غير مهتم بالذكاء الاصطناعي على الإطلاق؟ لهذا السبب تحديدًا تُعد استطلاعات كهذه مثيرة للاهتمام — فكل شخص يستخدم التكنولوجيا بطريقة مختلفة، ولا تكتمل النتائج إلا عندما يشارك الكثير من الأشخاص المختلفين تجاربهم. من خلال MultiPolls ، يمكن للمستخدمين الإجابة عن أسئلة حول التكنولوجيا ونمط الحياة والترفيه والتسوق والعلامات التجارية والكثير من الموضوعات اليومية الأخرى. وبما أن MultiPolls هو تطبيق استطلاعات مدفوعة ، يمكنك أيضًا كسب مكافآت مقابل المشاركة. سواء كنت تبحث عن استطلاعات مدفوعة ، أو ترغب في إجراء استطلاعات مقابل المال ، أو تستمتع ببساطة بمشاركة آرائك حول موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي، يمنحك MultiPolls فرصًا جديدة للتعبير عن رأيك. شارك في استطلاعات مدفوعة، واكسب المكافآت، وساعد في تشكيل مجموعة النتائج التالية التي نشاركها. نبذة عن الاستطلاع أجرت Bohemian Research الاستطلاع في 30 أبريل 2026 عبر منصة المشاركين التابعة لها MultiPolls.
5/13/2026

سألنا أشخاصًا في الولايات المتحدة عن عدد ساعات نومهم، وإليكم ما قالوه
كم ساعة ينام الأمريكيون فعليًا كل ليلة؟ قد يشكّل الحصول على قسط كافٍ من النوم تحديًا لكثير من الناس، ويُظهر أحدث استطلاع أجريناه أن النوم لساعات أقل أمر شائع إلى حد كبير. في إطار استطلاع أجرته Bohemian Research، كان MultiPolls أحد تطبيقات جمع الإجابات المستخدمة لاستطلاع آراء أشخاص من مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وإجمالًا، أجاب 504 مشاركين عن سؤال بسيط واحد: «كم ساعة تنام في المتوسط؟» إليكم ما أخبرونا به. أفاد أكثر من النصف بأنهم ينامون أقل من 7 ساعات إجمالًا، قال 52.4% من المشاركين إنهم ينامون أقل من سبع ساعات في المتوسط . ويشمل ذلك 22.8% قالوا إنهم ينامون أقل من 5 ساعات ، بالإضافة إلى 29.6% اختاروا 6 ساعات . في الواقع، كانت 6 ساعات هي الإجابة الأكثر شيوعًا في الاستطلاع بأكمله. وقال 19.8% من المشاركين إنهم ينامون 8 ساعات ، بينما أفاد 16.1% بأنهم ينامون 7 ساعات في المتوسط . وهذا يعني أن ليلة عادية لأكثر من نصف المشاركين كانت تتضمن أقل من سبع ساعات من النوم. أفادت النساء بالنوم لساعات أقل بوتيرة أكبر من الرجال أظهرت النتائج أيضًا فرقًا بين النساء والرجال. فمن بين النساء، أفادت 55.2% بالنوم أقل من سبع ساعات ، مقارنةً بـ 49.3% من الرجال . كما اختلف وسيط مدة النوم المُبلغ عنها قليلًا، إذ بلغ 6 ساعات للنساء و7 ساعات للرجال . لكن عند النظر إلى المتوسطات التقريبية، كان الفرق أقل — نحو 6.6 ساعات للنساء و6.7 ساعات للرجال . من كان الأكثر احتمالًا للنوم أقل من 7 ساعات؟ كان للعمر أيضًا تأثير ملحوظ. وكان المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و59 عامًا هم الأكثر احتمالًا للإفادة بالنوم أقل من سبع ساعات . وفي هذه الفئة، اختار 63.4% إما «أقل من 5 ساعات» أو «6 ساعات». ومن بين المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر ، بلغت النسبة 58.6% . كان النوم لساعات أقل أقل شيوعًا بين الفئات الأصغر سنًا: أفاد 45.7% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا بالنوم أقل من سبع ساعات. وأفاد 40.0% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا بالأمر نفسه. وبالتالي، كان المشاركون الأصغر سنًا، من بين الفئات العمرية المشمولة في الاستطلاع، أقل احتمالًا للإفادة بالنوم لساعات أقل مقارنةً بمن تبلغ أعمارهم 45 عامًا فأكثر. أظهر المستوى التعليمي فرقًا أيضًا وجد الاستطلاع أيضًا فرقًا مرتبطًا بالمستوى التعليمي. فمن بين المشاركين الحاصلين على درجة البكالوريوس أو مؤهل أعلى ، أفاد 37.7% بالنوم أقل من سبع ساعات . أما بين المشاركين غير الحاصلين على درجة البكالوريوس، فكانت النسبة أعلى بوضوح، إذ بلغت 56.2% . لا يوضح الاستطلاع أسباب وجود هذه الفروق، لكنه يبيّن كيف اختلفت أنماط النوم المُبلغ عنها بين الفئات. استطلاع النوم في الولايات المتحدة: نظرة سريعة على النتائج فيما يلي أبرز النتائج: أفاد 52.4% من المشاركين بالنوم أقل من 7 ساعات في المتوسط. قال 29.6% إنهم ينامون عادةً 6 ساعات، ما جعلها الإجابة الأكثر شيوعًا. أفاد 22.8% بالنوم أقل من 5 ساعات. قال 19.8% إنهم ينامون 8 ساعات في المتوسط. أفادت 55.2% من النساء بالنوم أقل من 7 ساعات، مقارنةً بـ 49.3% من الرجال . من بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و59 عامًا ، أفاد 63.4% بالنوم أقل من 7 ساعات. من بين المشاركين الحاصلين على درجة البكالوريوس أو مؤهل أعلى ، أفاد 37.7% بالنوم أقل من 7 ساعات. ماذا ستكون إجابتك؟ كم ساعة تنام عادةً؟ النوم مجرد واحد من الموضوعات اليومية الكثيرة التي يمكن للناس مشاركة آرائهم حولها عبر MultiPolls. يضم التطبيق استطلاعات عن شتى الموضوعات، من نمط الحياة والتسوق والترفيه إلى العلامات التجارية والمنتجات والقضايا الاجتماعية الأوسع. ولأن MultiPolls تطبيق استطلاعات مدفوعة، يمكنك كسب المكافآت أثناء مشاركة آرائك. إذا كنت تبحث عن استطلاعات مدفوعة، أو ترغب في المشاركة في استطلاعات مقابل المال، أو تستمتع ببساطة بالإجابة عن الأسئلة ومقارنة تجاربك بتجارب الآخرين، فإن MultiPolls يتيح لك طريقة سهلة للمشاركة. ومن خلال إكمال الاستطلاعات في التطبيق، يمكنك الحصول على مقابل مادي لقاء مشاركتك، وفي الوقت نفسه المساهمة في أبحاث مثل استطلاع النوم في الولايات المتحدة الذي قرأته للتو. نزّل MultiPolls، وابدأ المشاركة في الاستطلاعات المدفوعة، واجعل لرأيك أثرًا. فقد تكون إجاباتك جزءًا من قصتنا المقبلة. حول الاستطلاع أُجري الاستطلاع في 22 أبريل 2026 بواسطة Bohemian Research عبر منصتها للمشاركين MultiPolls.
4/27/2026

هل يشعر الناس بالأمان في المكسيك؟ إليك ما أخبرنا به المشاركون
هل يشعر الناس بالأمان في المكسيك؟ قد يبدو هذا سؤالًا بسيطًا، لكن الإجابات تكشف مدى اختلاف تجارب الناس في حياتهم اليومية داخل البلد نفسه. في إطار استطلاع أجرته Bohemian Research، كان MultiPolls أحد تطبيقات المشاركين المستخدمة لجمع الإجابات من أشخاص من مختلف أنحاء المكسيك. وأجاب ما مجموعه 500 مشارك عن سؤال واحد: «هل تشعر بالأمان في المكسيك؟» وقد جاءت النتائج منقسمة إلى حد كبير. أقل من نصف المشاركين قالوا إنهم يشعرون بالأمان في المكسيك بوجه عام، أجاب 45.8% من المشاركين بـ«نعم» عند سؤالهم عما إذا كانوا يشعرون بالأمان في المكسيك. بينما قال 33.4% «إلى حد ما» ، وأجاب 20.8% بـ«لا». وهذا يعني أن 54.2% من المشاركين لم يقدموا إجابة واضحة بـ«نعم» ، أي أكثر من نصف جميع المشاركين في الاستطلاع. لذا، رغم أن كثيرين قالوا إنهم يشعرون بالأمان، فقد أعربت نسبة كبيرة عن قدر من عدم اليقين بشأن الأمان في المكسيك. كانت النساء أقل ميلًا للإجابة بـ«نعم» أظهرت النتائج أيضًا فرقًا ملحوظًا بين الرجال والنساء. فمن بين النساء، قالت 40.7% إنهن يشعرن بالأمان في المكسيك ، مقارنةً بـ 54.3% من الرجال . كانت النساء أيضًا أكثر ميلًا إلى القول إنهن لا يشعرن بالأمان على الإطلاق. وقد اختارت 23.9% من النساء الإجابة بـ«لا»، مقارنةً بـ 15.6% من الرجال . وتشير النتائج إلى أن الشعور بالأمان قد يختلف بشكل كبير حسب الشخص الذي تسأله. ماذا عن الفئات العمرية المختلفة؟ كان للعمر تأثير أيضًا. وكان المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عامًا الأكثر ميلًا إلى تقديم إجابة أخرى غير «نعم» الواضحة . ففي هذه الفئة العمرية، أجاب 63.0% إما بـ«إلى حد ما» أو «لا». بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا ، كانت هذه النسبة أقل وبلغت 49.6% . بعبارة أخرى، كان المشاركون الأصغر سنًا في هذا الاستطلاع أكثر ميلًا إلى تقديم إجابة إيجابية واضحة مقارنةً بمن تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عامًا. استطلاع الأمان في المكسيك: نظرة سريعة على النتائج فيما يلي أبرز النتائج: قال 45.8% من المشاركين إنهم يشعرون بالأمان في المكسيك. أجاب 33.4% بـ«إلى حد ما». قال 20.8% إنهم لا يشعرون بالأمان. بوجه عام، لم يقدم 54.2% إجابة واضحة بـ«نعم». قالت 40.7% من النساء إنهن يشعرن بالأمان، مقارنةً بـ54.3% من الرجال. أجابت 23.9% من النساء بـ«لا»، مقارنةً بـ15.6% من الرجال. بين المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عامًا، أجاب 63.0% إما بـ«إلى حد ما» أو «لا». قد يكون رأيك جزءًا من استطلاعنا القادم هذا مجرد واحد من الموضوعات العديدة التي يشارك الناس آراءهم حولها عبر MultiPolls. يمكن للمستخدمين يوميًا العثور على استطلاعات تتناول كل شيء، بدءًا من العادات اليومية والترفيه والتسوق، وصولًا إلى العلامات التجارية والمنتجات والقضايا الاجتماعية الأوسع. والأفضل من ذلك؟ MultiPolls هو تطبيق استطلاعات مدفوعة، ما يعني أنه يمكنك كسب مكافآت مقابل مشاركة آرائك. إذا كنت تبحث عن استطلاعات مدفوعة، أو ترغب في المشاركة في استطلاعات مقابل المال، أو تستمتع ببساطة بالإجابة عن الأسئلة ومعرفة مدى توافق آرائك مع آراء الآخرين، فإن MultiPolls يمنحك طريقة سهلة للمشاركة. من خلال إكمال الاستطلاعات في التطبيق، يمكنك كسب المال مقابل المشاركة فيها، والمساهمة في الوقت نفسه في أبحاث مثل استطلاع الأمان في المكسيك الذي قرأته للتو. نزّل MultiPolls، وابدأ المشاركة في الاستطلاعات المدفوعة، واجعل لرأيك أثرًا. فقد تكون إجاباتك جزءًا من قصتنا القادمة. حول الاستطلاع أُجري الاستطلاع في 17 أبريل 2026 بواسطة Bohemian Research من خلال منصة المشاركين التابعة لها MultiPolls.
4/20/2026